


الطفل الرضيع محمد ناصر البرعي الذي رزق به والديه بعد إنتظار خمسة سنوات كل ما تبقى من ذكراه لوالديه ... سرير وبواقي بامبرز وطاقية حمراء صغيرة وأيام لا تتعدى الستة أشهر ... كانت عيناي تدمع وأنا أشاهد الجزيرة بالأمس وأشاهد نتيجة سياسة الأرض المحروقة التي ينصبها الإحتلال الإسرائيلي في فلسطين كل يوم ... ونحن هنا مشغولين بالحضري عاد من سويسرا أم لم يعد ... أصبح الكلام لا يجدي ولا أجد ما أقوله ولكنها كلمة أكتبها لعلها تغفر لي عند الوقوف أمام الرحمن يوم لا ينفع مال ولا بنون ... وهذا أضعف الإيمان
رحم الله شهدائنا في كل مكان
ولعنة الله على اليهود ومن والاهم ليوم الدين
وإنا لله وإنا إليه راجعون

0 comments:
Post a Comment