=======================
كنت قد نويت والنيه لله أن أكتب عن المظلوم ميتاٌ الملك فاروق الأول ملك مصر وحاكم النوبه والسودان وكردوفان ودارفور وهذا هو اللقب الرسمي له كما هو ثابت بأسفل صورته على غلاف مجله التايم الأمريكيه ... وهو الرجل الذي كما هو ثابت من الوثائق التاريخيه وليس من إعلامنا الحكومي أنه لم يقرب الخمر طوال حياته حتى مماته برغم أنه كان لديه بار بالقصر ولكنه كان يستعمله للضيوف الأجانب وكان لا يشاركهم الشراب ... كما أنه لم يدخل في أيه علاقات نسائيه وإن كان يحب تواجد الجميلات من حوله ... كنت أريد أن أحدثكم عن حبه لمصر من واقع شهادات من عاصروه مثل جلال بك علوبه صديق رحلاته وقائد يخت المحروسه الذي قاده لخارج مصر بعد تنازله عن العرش للملك فؤاد الثاني... كنت قد أعددت بحثاٌ لعرضه عليكم ... ولكن - وكل الشياطين بعد كلمة لكن - قادتني الصدفه البحته للعثور على مقال منشور بموقع المصريون قلبت كل ما كان مقرراٌ... المقاله منقوله حرفياٌ من مجله روز اليوسف في العدد 830 الصادر يوم الخميس 11-5-1944
فلنقرأ المقاله أولاٌ ثم سأذكر لكم سبب العجب
=======================

"في يوم عيدك يا مولاي"
هذه هي الذكرى الثامنة لجلوسك يا مولاي على عرش مصر.. ثمان سنوات وأنت تحمل مسئولية هذا الوطن وهذا الشعب، كنت فيها نعم الملك الدستوري في ظروف لعلها أدق ما مر بها في تاريخ حياتها، أو ليس الفاروق هو الذي قال ذات مرة: ـ إنني أحب قيادة السفينة أثناء العاصفة. ثمان سنوات وأنت تعمل لهذا الشعب وتخلص له وهو يعمل معك ويخلص لك، وستظلان معا إلى الأبد. وهذه مصر كلها تحتفل بعيد ملكك.. مصر من أقصاها إلى أقصاها، أفرادا وجماعات، أحزابا وهيئات، ولم تجد مصر ما تحيي به هذا العيد سوى الهتاف باسمك والدعاء لك.. في نادي سعد زغلول طلب الحاضرون إلى ماهر باشا أن يقول لهم شيئا، فقال: إن أحسن ما أقوله ليعبر عن كل ما نحس به هو أن أهتف من القلب: ـ يعيش جلالة الملك.. وردد الجميع هتافه.. وفي احتفال الأحرار قام الأعضاء وراء هيكل باشا يهتفون باسمك ويدعون الله أن يسدد خطاك.. وفي احتفال الكتلة كان الهتاف لجلالتك يشق عنان السماء بين كل دقيقة وأخرى. لقد علمت مصر كيف تحبك من يوم أن تفتحت عيناك على نور الدنيا، فلم تكن وأنت أمير طفل تترك فرصة لتُظهر فيها عطفك على بنيها واعتزازك بها إلا أظهرتها، وكنت دائما في كل مكان تشعر بأنك المصري الديمقراطي الأول، فكنت في كل مكان خير رمز لمصر وأحسن عنوان لها.. ولقد أخذ التفكير في مصر كل وقتك، وأخذت تعمل.. في عيد ميلادك تركت قصرك وعاصمة ملكك وذهبت إلى الصعيد لتزور جزءا من شعبك حلت به نكبة المرض، وقلت: إن أحسن احتفال بالعيد هو أن ترى هؤلاء البؤساء ويروك. ومنذ أشهر قابلت الكولونيل بون رئيس جمعية الصليب الأحمر فكانت آخر كلماتك له: ـ لا تدع أحدا يسيء إلى مصر.. وهكذا أخذت عليك مصر كل تفكيرك، لأنك تحبها، ومصر يا مولاي تحبك.. ولقد قال لي ذات مرة أحد كبار الأجانب، وهو المستر إيرل رئيس تحرير الإجبشيان جازيت ـ وكان في صحبة جلالتك إلى بورسعيد ـ قال إنه دهش لما رأى عشرات الألوف من الفلاحين ينتظرون الساعات الطويلة تحت وهج الشمس ينتظرون مرور الملك في قطاره.. وربما لم يروه وحتى لو أتيحت لهم هذه الفرصة فلن يدوم ذلك لأكثر من جزء من الثانية، ثم قال إنه يتساءل عن قوة العاطفة التي تدفعهم إلى ذلك، وقلت له: ـ إنه الحب. ـ وقال: ياله من حب قوي.. ولم يكن المستر إيرل هو أول أجنبي دهش لروعة مظاهر الحب بينك وبين شعبك، وإنما كثيرون شاركوه هذه الدهشة، ولم يترك أحدهم فرصة للإعراب عن ذلك إلا أبداها.. وقد قال لي المسيو ليغول رئيس تحرير البورص: إن مصر محقة أن تحب مليكها كل هذا الحب فهو جنتلمان حقيقي.. وقال مراسل مجلة لايف إنه شاهد ملوكا ورؤساء كثيرين تستقبلهم شعوبهم، فلم ير أروع ولا أعظم من استقبال شعب مصر لمليكها.. وأذكر أنني سألت السناتور "ميد" -أحد الشيوخ الأمريكان الذين زاروا مصر منذ عدة أشهر.. وكان قد تشرف بمقابلة جلالتكم ظهر اليوم نفسه- عن رأيه فيكم، فقال: صدقني يا بني لقد رأيت ملوكا كثيرين قبل ملككم، وقابلت عظماء كثيرين قبل أن أقابله ، ولكني لم أجد من أحدهم هذا الحب لبلاده الذي يبدو واضحا خلال حديثه عنها كما هو الحال مع فاروق.. ولن أنسى أن أحد الضباط الأمريكان رآك يا مولاي في إحدى الحفلات فلم يملك نفسه وهتف "فليحفظ الله الملك".. وبعدها قال لي هذا الضابط إنه لم يكن يتصور أنه سيأتي عليه يوم ويهتف لأحد الملوك وهو الذي ولد جمهوريا متعصبا، وقال لي: ـ إنني لم أهتف حتى لروزفلت نفسه.. ولكن ملككم هذا رجل عظيم.. يا مولاي.. هذه ثمان سنوات، وأنت وهذا الشعب تتقاسمان السراء والضراء وتسيران في طريق الحياة بأزهارها وأشواكها، وستبقيان معا إلى الأبد، لأن هناك رباطا من الحب يوثق بينكما.. رباطا من الحب الخالد.. صورة ملك.. صورة شعب
=======================
طبعاٌ لا توجد أي مشكله في هذا المقال فالملك كما نعرف جميعاٌ من آبائنا وأجدادنا كان محبوباٌ جداٌ من عامه الشعب على الأقل حتى طلاقه من الملكه فريده وزواجه من الملكه ناريمان آخر ملكات المحروسه ولكن الغريب في الأمر هو من كتب تلك المقاله التي تمدح الملك والتي تذكرني بكتابات القط وأسامه سرايا وعبدالله كمال ومحمد على ابراهيم وأخيرا وليس آخراٌ كرم جبر ... هذا بغض النظر عن أن الملك فاروقكان يستحق على الأقل لحب الشعب له ....إستعدوا للمفآجأه ...
كاتب المقال هو
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
محمد حسنين هيكل
لهذا الرجل في قلبي معزه وقرأت وأحتفظ بكل كتبه وفي مرحله من حياتي كنت أحفظ فقرات من كتابه خريف الغضب وأرد بها على من يهاجمون الثوره وعبد الناصر تحديداٌ ... ولكن عند قرائتي لهذا المقال لا أعلم ماذا حدث ... نقطه سوداء في صدري من هيكل .. هل ياترى كانت تلك هي حاله البلد آنذاك مع ملاحظه أن المقال قبل حادث 4 فبراير وفي تلك الآونه كان هناك إجماع على حب الملك ... أو ربما هكذا أحسن أنا الظن بهيكل ... ولكن السؤال المهم ... من يكتب تاريخ مصر ...؟ وهل ما كبرنا على سماعه هو الحقيقه ...؟
وهل ما نحياه تلك الأيام هو الحقيقه ...؟
بصراحه لا أعرف من أصدق ومن أكذب
أصدق عمرو أديب ... ولا عماد أديب
أصدق محمد حسنين هيكل ... ولا أنيس منصور
أصدق خيري رمضان ... ولا أحمد موسى
أصدق الدستور ... ولا الأهرام
أصدق المستشار الخضيري ... ولا وزير العدل
أصدق عمال غزل المحله ... ولا أمن الدوله
أصدق الاخوان ... ولا الحزب الوطني
أصدق بثينه كامل ... ولا لميس الحديدي
أصدق أيمن نور ... ولا جمال مبارك
أصدق عماد الكبير ... ولا إسلام نبيه
أصدق فيروز ... ولا هيفاء وهبي
عموماٌ لأنني زملكاوي جداٌ فأنا لا يمكن أبدا أن أصدق المكتوب أسمائهم باللون الأحمر ولكن هذا لا يعني أيضاٌ أنني أصدق كل المكتوب أسمائهم باللون الأسود
والسؤال
أنت ... تصدق مين وتكذب مين ...؟
كنت قد نويت والنيه لله أن أكتب عن المظلوم ميتاٌ الملك فاروق الأول ملك مصر وحاكم النوبه والسودان وكردوفان ودارفور وهذا هو اللقب الرسمي له كما هو ثابت بأسفل صورته على غلاف مجله التايم الأمريكيه ... وهو الرجل الذي كما هو ثابت من الوثائق التاريخيه وليس من إعلامنا الحكومي أنه لم يقرب الخمر طوال حياته حتى مماته برغم أنه كان لديه بار بالقصر ولكنه كان يستعمله للضيوف الأجانب وكان لا يشاركهم الشراب ... كما أنه لم يدخل في أيه علاقات نسائيه وإن كان يحب تواجد الجميلات من حوله ... كنت أريد أن أحدثكم عن حبه لمصر من واقع شهادات من عاصروه مثل جلال بك علوبه صديق رحلاته وقائد يخت المحروسه الذي قاده لخارج مصر بعد تنازله عن العرش للملك فؤاد الثاني... كنت قد أعددت بحثاٌ لعرضه عليكم ... ولكن - وكل الشياطين بعد كلمة لكن - قادتني الصدفه البحته للعثور على مقال منشور بموقع المصريون قلبت كل ما كان مقرراٌ... المقاله منقوله حرفياٌ من مجله روز اليوسف في العدد 830 الصادر يوم الخميس 11-5-1944
فلنقرأ المقاله أولاٌ ثم سأذكر لكم سبب العجب
=======================

"في يوم عيدك يا مولاي"
هذه هي الذكرى الثامنة لجلوسك يا مولاي على عرش مصر.. ثمان سنوات وأنت تحمل مسئولية هذا الوطن وهذا الشعب، كنت فيها نعم الملك الدستوري في ظروف لعلها أدق ما مر بها في تاريخ حياتها، أو ليس الفاروق هو الذي قال ذات مرة: ـ إنني أحب قيادة السفينة أثناء العاصفة. ثمان سنوات وأنت تعمل لهذا الشعب وتخلص له وهو يعمل معك ويخلص لك، وستظلان معا إلى الأبد. وهذه مصر كلها تحتفل بعيد ملكك.. مصر من أقصاها إلى أقصاها، أفرادا وجماعات، أحزابا وهيئات، ولم تجد مصر ما تحيي به هذا العيد سوى الهتاف باسمك والدعاء لك.. في نادي سعد زغلول طلب الحاضرون إلى ماهر باشا أن يقول لهم شيئا، فقال: إن أحسن ما أقوله ليعبر عن كل ما نحس به هو أن أهتف من القلب: ـ يعيش جلالة الملك.. وردد الجميع هتافه.. وفي احتفال الأحرار قام الأعضاء وراء هيكل باشا يهتفون باسمك ويدعون الله أن يسدد خطاك.. وفي احتفال الكتلة كان الهتاف لجلالتك يشق عنان السماء بين كل دقيقة وأخرى. لقد علمت مصر كيف تحبك من يوم أن تفتحت عيناك على نور الدنيا، فلم تكن وأنت أمير طفل تترك فرصة لتُظهر فيها عطفك على بنيها واعتزازك بها إلا أظهرتها، وكنت دائما في كل مكان تشعر بأنك المصري الديمقراطي الأول، فكنت في كل مكان خير رمز لمصر وأحسن عنوان لها.. ولقد أخذ التفكير في مصر كل وقتك، وأخذت تعمل.. في عيد ميلادك تركت قصرك وعاصمة ملكك وذهبت إلى الصعيد لتزور جزءا من شعبك حلت به نكبة المرض، وقلت: إن أحسن احتفال بالعيد هو أن ترى هؤلاء البؤساء ويروك. ومنذ أشهر قابلت الكولونيل بون رئيس جمعية الصليب الأحمر فكانت آخر كلماتك له: ـ لا تدع أحدا يسيء إلى مصر.. وهكذا أخذت عليك مصر كل تفكيرك، لأنك تحبها، ومصر يا مولاي تحبك.. ولقد قال لي ذات مرة أحد كبار الأجانب، وهو المستر إيرل رئيس تحرير الإجبشيان جازيت ـ وكان في صحبة جلالتك إلى بورسعيد ـ قال إنه دهش لما رأى عشرات الألوف من الفلاحين ينتظرون الساعات الطويلة تحت وهج الشمس ينتظرون مرور الملك في قطاره.. وربما لم يروه وحتى لو أتيحت لهم هذه الفرصة فلن يدوم ذلك لأكثر من جزء من الثانية، ثم قال إنه يتساءل عن قوة العاطفة التي تدفعهم إلى ذلك، وقلت له: ـ إنه الحب. ـ وقال: ياله من حب قوي.. ولم يكن المستر إيرل هو أول أجنبي دهش لروعة مظاهر الحب بينك وبين شعبك، وإنما كثيرون شاركوه هذه الدهشة، ولم يترك أحدهم فرصة للإعراب عن ذلك إلا أبداها.. وقد قال لي المسيو ليغول رئيس تحرير البورص: إن مصر محقة أن تحب مليكها كل هذا الحب فهو جنتلمان حقيقي.. وقال مراسل مجلة لايف إنه شاهد ملوكا ورؤساء كثيرين تستقبلهم شعوبهم، فلم ير أروع ولا أعظم من استقبال شعب مصر لمليكها.. وأذكر أنني سألت السناتور "ميد" -أحد الشيوخ الأمريكان الذين زاروا مصر منذ عدة أشهر.. وكان قد تشرف بمقابلة جلالتكم ظهر اليوم نفسه- عن رأيه فيكم، فقال: صدقني يا بني لقد رأيت ملوكا كثيرين قبل ملككم، وقابلت عظماء كثيرين قبل أن أقابله ، ولكني لم أجد من أحدهم هذا الحب لبلاده الذي يبدو واضحا خلال حديثه عنها كما هو الحال مع فاروق.. ولن أنسى أن أحد الضباط الأمريكان رآك يا مولاي في إحدى الحفلات فلم يملك نفسه وهتف "فليحفظ الله الملك".. وبعدها قال لي هذا الضابط إنه لم يكن يتصور أنه سيأتي عليه يوم ويهتف لأحد الملوك وهو الذي ولد جمهوريا متعصبا، وقال لي: ـ إنني لم أهتف حتى لروزفلت نفسه.. ولكن ملككم هذا رجل عظيم.. يا مولاي.. هذه ثمان سنوات، وأنت وهذا الشعب تتقاسمان السراء والضراء وتسيران في طريق الحياة بأزهارها وأشواكها، وستبقيان معا إلى الأبد، لأن هناك رباطا من الحب يوثق بينكما.. رباطا من الحب الخالد.. صورة ملك.. صورة شعب
=======================
طبعاٌ لا توجد أي مشكله في هذا المقال فالملك كما نعرف جميعاٌ من آبائنا وأجدادنا كان محبوباٌ جداٌ من عامه الشعب على الأقل حتى طلاقه من الملكه فريده وزواجه من الملكه ناريمان آخر ملكات المحروسه ولكن الغريب في الأمر هو من كتب تلك المقاله التي تمدح الملك والتي تذكرني بكتابات القط وأسامه سرايا وعبدالله كمال ومحمد على ابراهيم وأخيرا وليس آخراٌ كرم جبر ... هذا بغض النظر عن أن الملك فاروقكان يستحق على الأقل لحب الشعب له ....إستعدوا للمفآجأه ...
كاتب المقال هو
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
محمد حسنين هيكل
لهذا الرجل في قلبي معزه وقرأت وأحتفظ بكل كتبه وفي مرحله من حياتي كنت أحفظ فقرات من كتابه خريف الغضب وأرد بها على من يهاجمون الثوره وعبد الناصر تحديداٌ ... ولكن عند قرائتي لهذا المقال لا أعلم ماذا حدث ... نقطه سوداء في صدري من هيكل .. هل ياترى كانت تلك هي حاله البلد آنذاك مع ملاحظه أن المقال قبل حادث 4 فبراير وفي تلك الآونه كان هناك إجماع على حب الملك ... أو ربما هكذا أحسن أنا الظن بهيكل ... ولكن السؤال المهم ... من يكتب تاريخ مصر ...؟ وهل ما كبرنا على سماعه هو الحقيقه ...؟
وهل ما نحياه تلك الأيام هو الحقيقه ...؟
بصراحه لا أعرف من أصدق ومن أكذب
أصدق عمرو أديب ... ولا عماد أديب
أصدق محمد حسنين هيكل ... ولا أنيس منصور
أصدق خيري رمضان ... ولا أحمد موسى
أصدق الدستور ... ولا الأهرام
أصدق المستشار الخضيري ... ولا وزير العدل
أصدق عمال غزل المحله ... ولا أمن الدوله
أصدق الاخوان ... ولا الحزب الوطني
أصدق بثينه كامل ... ولا لميس الحديدي
أصدق أيمن نور ... ولا جمال مبارك
أصدق عماد الكبير ... ولا إسلام نبيه
أصدق فيروز ... ولا هيفاء وهبي
عموماٌ لأنني زملكاوي جداٌ فأنا لا يمكن أبدا أن أصدق المكتوب أسمائهم باللون الأحمر ولكن هذا لا يعني أيضاٌ أنني أصدق كل المكتوب أسمائهم باللون الأسود
والسؤال
أنت ... تصدق مين وتكذب مين ...؟


0 comments:
Post a Comment